داود بن محمود القيصري

61

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

و مما حرّرناه ظهر مراد المؤلف من قوله ( ص 8 ) : « و الصفات ان كانت متعلقة باللطف و الرحمة فهي مسماة بالصفات الجمالية . . . » . قوله ( ص 8 ) : « و إذ اعتبرت المظاهر الخلقية مستهلكة في أنوار الذات تسمى مقام الجمع . . . » سالك سيار در مقام سير إلى اللّه بعد از گذشتن از كثرات خلقية و عبور از حجب ظلمانيه و نورانيه بمقام فناء در توحيد مىرسد و بعد از كسب وجود حقانى و خلاصى از فناء جميع مظاهر خلقية را مستهلك و فانى در وجود حق مىبيند ، مرتبهء شهود جميع مظاهر در وجود واحد حق را مقام جمع مىنامند و سالك بعد از انتهاى سفر أول و نيل بمقام ولايت مظهر تجليات أسمائي قرار مىگيرد و بعد از سير در أسماء بمقام جمع أسماء ظاهر و بعد بمقام جمع أسماء باطنه و بعد از تشرف بمقام تحقق بجمعيت أسماء ظاهر و باطن بمقام تمكين تام نائل مىشود اين مقام را مقام جمع الجمع مىنامند . در مقابل جمع ، فرق قرار دارد ، فرق خاص غير أهل سلوك عبارتست از اعتبار ذات و اعتبار مظاهر ذات هر يك جدا از ديگرى . قسم ديگر فرق عبارتست از شهود حقيقت وجود و انبساط و تجلى آن در مظاهر خلقية ، چه آنكه سالك بعد از خلاصى از فناء و نيل بمقام تمكين تام يعنى تمكين بعد از تلوين و صحو بعد از محو و فناء عن الفناءين و صحو ثانى ، صحو بعد از نيل بمقام تمكين أعلى و تحقق بجمعيت أسماء ص ظاهره و باطنه و رهائى از أنواع شرك و شهود وحدت در كثرت و مشاهدهء كثرت در وحدت و رها نمودن وجود امكانى و كسب وجود حقانى ، حق را حق و خلق را خلق مىبيند ولى حق را متجلى